جاد عبدالله دبلوم في العزف علي الة الرق

88٬678

الشّعبيّة اللّبنانيّة، وبحضور رئيس فرع عكّار في النّجدة الأستاذ جورج الضّهر، وحشد من محبّي الموسيقى والثّقافة في المنطقة والأهل والطّلّاب، قدّم السّيّد جاد عبد الله حفلةً موسيقيّةً رائعةً بحسب نسق عصر النّهضة، برفقة كلّ من الأستاذ كريستو العلماوي على العود والطّالبة ريّان بيطار غناءً، نال فيه دبلومه الموسيقيّ بدرجة ممتاز.

البداية كانت مع كلمة ترحيب بالحضور من مدير عام “بيت الموسيقى” الدّكتور هيّاف ياسين، الّذي شكر فيها الحضور على مجيئه، وأهل الطّالب على ثقتهم التّامة بالمنهاج الموسيقيّ المتبّع في مدرسة “بيت الموسيقى” طوال عشر سنوات وصولًا إلى لحظة التّخرّج اليوم. كما شرح د. ياسين عن طبيعة البرنامج الموسيقيّ وشروطه، موضحًا المسار الأكاديميّ الموسيقيّ الّذي تتّبعه المدرسة، كما أشار إلى المزايا الخُلقيّة الرّائعة الّتي يتمتّع بها الشّاب جاد عبد الله خلال مسيرته طوال عشر سنوات في “بيت الموسيقى” خصوصًا لجهة علاقاته المميّزة مع زملائه وأساتذته والإدارة. كما أشار أيضًا إلى موهبته الفذّة في العزف على مختلف الآلات الإيقاعيّة، وأهمّها الرّقّ والـمَزْهَر والدّربكّة. كما عرّف بأعضاء اللّجنة الّتي شملته إلى جانب كلّ من أستاذ الإيقاع المخضرم ناجي العريضيّ الّذي حضر من بَيْصور (قضاء عاليه) خصيصًا للإشراف على تحكيم هذا الدّبلوم، والأستاذ المطرب رهيف الحاج، بالإضافة إلى الأستاذ جورج الضّهر كضيفِ شرفٍ.

بعدها كانت كلمة لوالدة الطّالب، السيّدة هلا بيطار، الّتي وجّهت كلمة حسّاسة، وعاطفيّة، ومؤثّرة، ومفعمة بالمشاعر الأموميّة، متمنّيةً فيها لابنها النجاح والارتقاء، وشاكرةً إدارة “بيت الموسيقى” على المواكبة التّربويّة.

وبعدها قدّمت الفرقة وصلات كاملة وصعبة من مقامات عدّة، كالبيّاتي والحجاز… ظهرت فيها براعة المرافقة الإيقاعيّة للموشّحات ذات الضّروبِ الإيقاعيّة الطّويلة؛ كما قاموا بتقديم فواصل إيقاعيّة بحتة بحسب نسق عصر النّهضة المعهود؛ وأخيرًا تمّت الإجابة عن سلسلة أسئلة موسيقيّة معقّدة طلبتها أعضاء اللّجنة.

هكذا امتدّ العزف السّاحر والجميل إلى أكثر من ساعة، حيث ذهل الحضور بالمستوى الموسيقيّ المتقن والرّفيع، لتعلن في النّهاية النّتيجة

أمام الحاضرين. فسلّمت الشّهادة، وأخذت الصّور التّذكاريّة، وتمّ توزيع آلة “الرّقّ” كهديّة لكلّ فرد موجود في الحفلة، عربون محبّة وتقدير، تحت شعار موسيقيّ خاصّ اقترحه الطّالب جاد: “الإيقاع هو نبض الحياة”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.