سلام الزعتري مع راشيل كرم في اقنعني علي جرس سكوب اف ام

97٬742

 

لم يجر أي إتصال بيني وبين الديك بعد التوتر الذي حصل

تلقيت تهديدات عبر تطبيق واتساب وسيل من الشتائم لي ولعائلتي

ما بتقطع عندي التحية للرئيس الاسد وبعدا لهلق ما بتقطع عندي

انه لو كنت مكان الديك في برنامج سوري كنت لاتصرف نفس تصرفه

النظام الذي صفق له الجمهور في الاستوديو هو نفسه الذي أقفل محطة الـmtv.

نحن بحاجة للنظام السوري وأقول شكراً لحزب الله!

الmtv باستضافتها للديك ارادت استقطاب الجمهور الشيعي لمشاهدة المحطة

الجيش لا يملك الإمكانيات للدفاع عن لبنان والولايات المتحدة لها دور في الحد من إمكانياته

الحرية التي وجدتها في قناة “الجديد” لم أجدها في قنوات أخرى

توقفت عن العمل في “المستقبل” حين تبلغت أن قريطم تريد الاشراف على مضمون عملي

الشيخ بيار الضاهر “خربلي بيتي”

الـMTV بس بتلبق لميشال المرّ

تيار المستقبل اكثر حزب يتقبل الانتقاد اما التيار الوطني فلا

عادل كرم توقف لأنه لم يكن قدها وبرأي أن هشام أيضاً ليس قدها

انا انتخبت بهية الحريري وبعد ١١ اشهراً اقول انا نادم على خياري

اختار النائب السابق سليمان فرنجية رئيساً الجمهورية

لم اعلق الامال على عهد الرئيس ميشال عون ولكن لعل وعسى

 

 

 

حل الإعلامي سلام الزعتري ضيفاً على برنامج “أقنعني” على أثير إذاعة “جرس سكوب” مع الإعلامية راشيل كرم، وتطرق الحوار الى جملة من الملفات وأبرزها الاشكال الأخير الذي حصل مباشرة على الهواء مع الفنان علي الديك، مطلقاً سلسلة مواقف نارية ولافتة.

الزعتري كشف عن “تلقيه تهديدات عبر تطبيق واتساب وسيل من الشتائم له ولعائلته بعدما تم توزيع رقم هاتفه”، لافتاً الى أنّ “فئة واسعة من السوريين تضامنوا معي”.

وقال: “الجو كان متوتراً جداً في استديو “منا وجر” وما حصل أخذ أكثر مما يستأهل. موقفي ينطلق من التالي: لبنان دولة ضعيفة وسوريا دولة قوية، من هنا أتساءل: لماذا لم يحصل أي محاولة عسكرية من الدولة السورية لإسترداد الجولان المحتل؟”، وأضاف: “كان يمكن أن ألتزم الصمت على التحية التي وجهت الى الرئيس السوري بشار الاسد والنظام ولكن “ما بتقطع عندي وبعدا لهلق ما بتقطع عندي”.

وتابع الزعتري: “النظام الذي صفق له الجمهور في الاستوديو هو نفسه الذي أقفل محطة الـmtv. لقد ظهرت في برنامج “منا وجر” لأني لا أريد التحدث في السياسة. لم أعلم أنه سيوجه أي سؤال سياسي للفنان علي الديك ولم أكن أعرف أنه سيتم التطرق الى الملف السياسي والامور تمت بعفوية “ما عندو غير يتصرف هيك”.

ولفت الى أنه “بعد كل الضجة التي أثيرت “يللي صار صار” وأنا لم أبالغ في ردة فعلي ومقتنع بما قلت”، وأضاف: “الخطابات القديمة تضايقني ويجب الخروج منها.. أنا في الأصل سوري ولا يمكن فصل ذاتي عما يجري في سوريا والمنطقة، ولا يمكن رفض التاريخ وأنا جزء من هذه المنطقة ويحق لي التعبير عن رأيي بما يحصل وكلامي كان بمعناه الحقيقي وبمعناه المجازي.”

وأضاف: “الـmtv لم تعط ما حصل على الهواء أهمية والمذيع بيار رباط شكرني لأنني خففت من مستوى التوتر في الاستوديو عن طريق انسحابي.. لقد أخطأت لأنني خضت في موضوع سياسي مع الفنان علي الديك وأخلاقياً كان يجب أن أنسحب معلنا انه لم يجر أي إتصال بينه وبين الديك بعد التوتر الذي حصل “ولم يكن هناك أي وسيط بيني وبينه”  

وردا على سؤال قال الزعتري :” صحيح انه لو كنت مكان الديك في برنامج سوري وقال الكلام نفسه عن مزارع شبعا وتلال كفرشوبا كنت لاتصرف نفس تصرفه”

 

وأردف الزعتري: “بعد العام 2005 بات بالإمكان التعبير عن رأينا في لبنان.. بعد الذي حصل في “منا وجر” يبدأ الإنسان بالتفكير ملياً ومراجعة ما جرى”، معتبراً أنّ “الرئيس بشار الأسد كان مختلفاً يوم تبوأ الحكم وإختلف بعد الحرب”.

وفي مواقف لافتة حول الملف السوري وحزب الله، قال الزعتري: “نحن بحاجة للنظام السوري لأن الفوضى بعد الحرب ستكون أكبر من الحرب نفسها وبالتالي يجب المحافظة على ما هو موجود حالياً. لست مع بقاء الأسد ولكن براغماتياً أنا مع بقائه… أنا حزين على سوريا بعدما تدمر تاريخها وحضارتها”.

 

وتابع: “الرئيس الأسد خرج رابحاً من الحرب وأميركا وروسيا تحكمان سوريا اليوم. لو سقط الأسد لكانت الفوضى عمّت لبنان مثل سوريا. إنّ الشخصيات السورية المعارضة لم تكن جاهزة للحكم.. انا مقتنع بذهاب حزب الله الى سوريا وكانت خطوة ضرورية ولكن لست مقتنعاً كيف كذب الحزب علينا لناحية عدم الاعلان عن ذهابه الى هناك في مستهل الازمة وأكيد أقول “شكراً حزب الله”.

واشار الزعتري الى أنّ “خطوة حزب الله منعت الحرب في سوريا من التمدد الى لبنان”، وقال: “شيء مهم جداً أن يصبح حزب الله بماصف دول كبرى ولكن الدولة اللبنانية أصبحت ضعيفة جداً”، معتبراً أنّ “الجيش اللبناني لا يملك الإمكانيات للدفاع عن لبنان والولايات المتحدة لها دور في الحد من إمكانياته”، وأضاف: “أؤيد استراتيجية دفاعية”.

 

وفي سياق آخر، أعلن أنه “بدأ يفكر جدياً بالإبتعاد عن الشاشة لأنها لم تعد تقنعنه”، وقال: “لقد خضت العمل التلفزيون فعلياً وهذا النوع من البرامج منذ 9 سنوات عقب الانتخابات النيابية.. في مختلف المحطات التلفزيونية التي عملت بها لم يكن هامش الحرية والانتقاد كبير بالقدر الذي كنت أحظى به في قناة “الجديد”.

وتابع الزعتري: “الحرية التي وجدتها في قناة “الجديد” خلال مرحلة 2010-2016 لم أجدها في قنوات أخرى كالـLBCI والـmtv . في الـLBCI (2016-2018) قالوا لي افعل ما تشاء ليتبين معي لاحقاً ان الوضع لا يحمل أما في الـmtv فكانت الادارة صادقة معي بأن هناك سقفاً للحرية. أما في تلفزيون المستقبل (2004-2010) قبل إنتقالي إلى الجديد، فقد توقف عن العمل حين تبلغت أن قريطم تريد الاشراف على مضمون عملي”.

وأضاف: “لقد عانينا من الناحية المادية في قناة “الجديد”. أما في الـLBCI فلم نكن مرتاحين وفقدنا الروح التي كانت تجمع فريق العمل في “شي ان ان” على رغم الدعم المادي الذي تلقيناه. وفي هذا الوقت كانت الـlbci تحاول استقطاب الجمهور الشيعي لمشاهدة المحطة. لماذا اذاً حل الفنان علي اليدك ضيفاً على الـmtv؟ هذه استراتيجية العمل في التلفزيونات”، مشدداً على أنّ ” لا مشكلة مع قناة “الجديد”.

واعتبر الزعتري في قضية الmtv والخلاف ضمن العائلة الواحد ان “الـmtv ما بتلبق غير لميشال المر”

وقال الزعتري: “أحب أسرة “الجديد” كثيراً ولكن تغيرت كثيراً. الشيخ بيار الضاهر “خربلي بيتي” بموضوع انتاج “بي بي شي” وتقصّد ذلك لإبعادنا “لتطلع منا” وهو فضّل هشام حداد من أجل الرايتيغ وهو سيقع لأن الـego لديه عالية جداً. من هنا انا اتوجه بالنصيحة لهشام حداد وعن تجربة شخصية، تجنب التجريح في الاسلوب النقدي لأن الحياة “كارما”، والآن انظر الى بعض ما كنت اقوله وراجعت نفسي كثيرا ووجدت اني كنت سيئا جدا مع البعض”.

ولفت الى أنّ “عباس جعفر كان وفياً معه”. وعن برامج late night show، قال: “عادل كرم توقف لأنه لم يكن قدها وبرأي أن هشام أيضاً ليس قدها.. هشام حداد يعمل على مضمون برنامجه عكس عادل كرم”.

وأشار الزعتري الى أنّ “تيار المستقبل هو اكثر حزب يتقبل الانتقاد. اما التيار الوطني فلا يتقبّل الانتقاد، وبخصوص حزب الله، كنا دائماً بأخذ بعين الاعتبار بأن لا نتطرق الى اي امر يخص السيد حسن نصرالله وذلك تداركاً لردات فعل الجمهور”، لافتاً الى أنه “ضد انتخاب الوزير جبران باسيل رئيساً للجمهورية”.

وكشف انه “في الانتخابات الاخيرة، خياراته كانت خاطئة”، وقال: “زوجتي انتخبت من ال البزري (محسوب على القوات) في صيدا، وانا انتخبت بهية الحريري. اليوم وبعد ١١ اشهراً اقول انا نادم على خياري. انا اعشق صيدا، ومنذ الصغر وانا اعرف السيد اسامة سعد والسيدة بهية الحريري، لم يعودوا يمثلوني حالياً”، واضاف: “عندي امل طبعا. هناك هجمة شرسة على النائبة بولا يعقوبيان وهي اكثر شخص قدمت مشاريع قوانين حالياً. للأسف الناس تناقش بولا وشخصيتها بدل تناول انجازاتها”.

 

وتابع الزعتري: “خذلتني الانتخابات وخذلني المجتمع المدني “لما فات ببعضه”! لست مؤمنا بنجاح اي اصلاح او اي تغيير. املي يبقى في انتظار التغيير من المجتمع المدني.. القوات اللبنانية نظمت نفسها بشكل كبير ووزرائها تكنوقراط ومتخصصة في مجالاتها”.

وقال للاعلامية راشيل كرم انه “يختار لموقع رئاسة الجمهورية النائب السابق سليمان فرنجية. اما الدكتور سمير جعجع فهو اقوى بموقعه الآن بدلاً من رئاسة الحمهورية”، واضاف: “لم اعلق الامال على عهد الرئيس ميشال عون ولكن لعل وعسى”.

 

 

 

يذكر ان برنامج” اقنعني” هو من اعداد وتقديم راشيل كرم واخراج جو جرجس كل نهار خميس مباشرة عند الساعة ال6 على جرس سكوب اف ام 100.9-101.1

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.