تعرض وصيفة أولى لملكة جمال لبنان وشقيقها لعملية سطو مسلح في وضح النهار في الزلقا


في حادثة صادمة تعكس حجم التفلّت الأمني، تعرّضت وصيفة أولى لملكة جمال لبنان سيبال بوشعيا برفقة شقيقيها لعملية سطو خطيرة، عند حوالي الساعة 12 ظهراً في منطقة الزلقا، وفي وضح النهار.
وفي التفاصيل، كانوا بصدد إتمام عملية بيع ساعة فاخرة ذات قيمة عالية، حيث حضر شخص لملاقاتهم، قبل أن يتحوّل اللقاء إلى كمين محكم، إذ أقدم على سرقة الساعة والفرار بطريقة مفاجئة.
وبحسب المعلومات، كان المعتدي قد استدرجهم مسبقاً، مستفيداً من غياب أي رقابة أو إجراءات حماية، ما يعكس مدى الجرأة التي باتت تتمتع بها العصابات في تنفيذ عملياتها، حتى في المناطق الحيوية وخلال ساعات النهار.
وفي لحظة الخطر، تدخّل أحد شقيقيها بسرعة للدفاع عن النفس، حيث أطلق النار باتجاه السارق وأصابه، في محاولة لمنعه من الفرار وحماية عائلته. وعلى إثر ذلك، حضرت القوى الأمنية إلى المكان، وجرى تعقّب المتورطين، ليتم لاحقاً توقيف أحد المشاركين في العملية.
اللافت في هذه الحادثة ليس فقط خطورتها، بل توقيتها ومكانها، إذ وقعت في قلب النهار، ما يطرح علامات استفهام جدية حول مستوى الأمان في البلاد، ويؤكد أن ما حصل لم يعد حادثاً فردياً، بل مؤشر واضح على واقع خطير يهدد كل اللبنانيين دون استثناء.
ورغم كل ذلك، لا بد من توجيه الشكر للأجهزة الأمنية على تحركها السريع وتوقيف أحد المتورطين، في خطوة تعكس جهداً يُبذل ضمن الإمكانيات المتاحة.
لكن في المقابل، يبقى العتب كبيراً على الدولة، التي تبدو عاجزة عن تأمين الحد الأدنى من الحماية لمواطنيها، في ظل تفلّت أمني متزايد وخطر حقيقي بات يطال الجميع، من دون أي استثناء أو ضمانات.



