عندما فتح قلبه للقارئ..” التقاط”، من اللواء ابراهيم عسيري


بقلم / بحني عسيري / جدة
تلقيت بوافر المحبة َالتقدير إهداء نسخة من آخر إصدارات المستشار اللواء م . إبراهيم بن عبدالله بن مانع عسيري تحت عنوان ( إلتقاط ) .
طباعته الفاخرة ولوحة الغلاف للفنان التشكيلي ( عبده الفايز ) .
يضاف الكتاب إلى إصدارات المؤلّف السابقة والتي منها :
١ – الفارس خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله .
٢ – صقر العروبة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله .
٣ – التلاحم بين المواطن ورجل الأمن دعامة للأمن والإستقرار .
٤ – جسر المحبة بين المواطن ورجل الأمن .
٥ – إرهاب الفكر .
أحببت أن آخذ القاريء العزيز في جولة سريعة لإستعراض محتوى وجوانب الإصدار الجديد .
إذا قرأنا بوعي ومسؤولية كما قال الدكتور المهندس/ محمد بن صالح الدربي في تقديمه مبيّنآ أن هذا الكتاب يستخلص من كل مرحلة ما يصلح أن يكون حكمة تضيء الطريق ..
ولعل أجمل مافي هذا الكتاب هو أن المؤلف لا يكتب من موقع المعلم ولامن موقع الحكيم الذي يعم إمتلاك الحقيقة . بل يكتب من موقع الإنسان الذي ( تعلم ) .
هكذا قدّم لنا الدكتور محمد الدربي الكتاب ومؤلفه ببساطة وشفافية ، وترك لنا حرية الغوص والبحث عن ( حبات الرمان ) كما طاب لي تسميتها .
والحقيقة أن من يتصفح ( إلتقاط ) الذي صدر في ١٧٧ صفحة ، متضمنآ العديد من الأبواب المتنوعة ، أخذ كل باب منها نصيبه الكامل من الألق والمساحة .
بدأ بإهداء المؤلف الذي قال فيه : في زمن التشيؤ ، أهدى إلتقاطي هذا للإرتقاء بقيمة الإنسان .
ومن أجمل اللحمات التي تسعد القلوب بادئة الكتاب ( رسالة ولاء ) قدّمها المؤلف إلى سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله . قال فيها : ولي العهد السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز هو رجل المرحلة الجسور – القوي الأمين لوطنه . أقتحم أعماق التاريخ ليحيا ويعيش أجمل الآمال محققا الأحلام في أعظم تاريخ .
● الحوار الثرى :
ولمن لا يعرف المؤلف وسير حياته ونشأته ودراسته وَإهتماماته ، فقد تضمّن الكتاب حوارآ جميلآ على ٧ صفحات ، يبيّن خلالها المستشار اللواء إبراهيم عسيري ، الكثير من خفايا مسيرته الثقافية والعسكرية – حوارا أدار دفّته بمهنية / المخضرم الزميل الصحفي عجب أبو حنيفة . كاشفآ لنا عن شخصية مليئة بالفن والأدب والعمق الإنساني ..
وفيما يلي نستعرض لكم أقسام وأبواب الكتاب :
● التقاط أول :
إلاهي .. بقدر ألمي ألهمني صبرآ
وبحجم صبري .. أسقني أملآ .
● إلتقاط ثان :
على ٢٦صفحة ينثر لنا المؤلف التقاطعات من الأحاديث والأقوال والحكم والمحاذير .
● شذرات
صفحات تحدث خلالها المؤلف عن شخصية وفن الراحل /طلال مداح . أخذنا فيها لاستعادة ذكرى سقوط وقطع وتر الشوق . إلا أن الكاتب يكتب مؤكدآ في ذات اللحظة والألم ( أنه مازال للقصة بقية ) .
● أوتار أخرى :
أخذنا الكاتب إلى لمحات لبعض الروائع لألمع نجوم الفن والشعر ، منهم بليغ حمدي ورياض السنباطي وسيد مكاوي وعبدالوهاب والموجي .
فيما يتناول الزميل الصحفي عجب أبو حنيفة في ذات الباب شخصية الفنانة فيروز بمقال ثري بالجمال ، حين وضع ( فيروزته ) بين المفاتيح ، وصوت الريح .
● ( بابا طاهر ) كان حاضرآ في صفحة عتيقة المعنى والمغنى ، كدهن عود على كف الوقار
● عبده الفايز .. قصة إبداع أخرى .
كلمات محبة وتشجيع وإحتفتاء خاص ورسالة أبوية يقدمها المؤلف إلى الفنان الصديق الجميل فنآ وخلقآ عبده الفايز .
● بريد المساء .
– هنا في هذا الباب الذي يحمل خلفه ما خبأ اللواء إبراهيم ألم خاص ، لا أنكر أنني وقفت عند كل رسالة كثيرآ جدآ . حيث شعرت أن المؤلف فتح ( رمانة قلبه ) في رسالتين هي :
● أمي الرؤوم .
أخذ لكم منها .. أمي الرؤوم ألوذ بها . أتوجس في عينيها القبول والرضا ، لأبوح لها بما لا أستطيع البوح به ، وأتمنى أن لا أعكر صفَها بعقَوق لا أدركه . ولكنها تشعر بي . و بإرتباك خطواتي . وأقترب أقبّلها من رأسها لأخمص قدميها . لأمرغ وجهي وشفتاي في راحتي قدميها .
● صديق ورفيق القلب .
رسالة وجّهها بمشاعر الفقد إلى صديقه ورفيق قلبه ودربه
معالي الفريق أول / سعيد بن عبدالله القحطاني ( رحمه الله ) قال فيها :
لم أكن أعلم وأنا في كتابي هذا رسالة عنوانها ( لصديق ورفيق قلب ) بأنها ستتحول إلى رسالة رثاء ، حيث توفاه الله قبل أن أنجز الكتاب الذي تمنيت أن يكون أول من يطالع محتواه . فقد تملكني حين تلقّى خبر وفاته وتعديل رسالتي إليه ، حزن عميق وصمت أطبق على مفاتيح الفهم َالتعبير .
● الشاعر أبو طويلة .
الشاعر الأستاذ دخيل الله بن حسان أبو طويلة الخديري .
– شاعر .. كالشفق على طرف الألق .
أبو طويلة ( يتوافق ) مع شموخ جبال الطائف بكرمه المعتق وحين ( يتغنى ) بالوطن ، يتدفق ينابيع عشق صادقة .
● من ذكريات الطائف :
وهو جانب من الكتاب حمل الكثير من الذكريات الجميلة التي لها آبعادها الرائعة في النفس .
– كما حوى هذا الجانب – جانب فرعي تحت عنوان ( لطائف أخرى ووصفيات ) متنوعة . قصائد ونصوص رائعة .
– ثم جاء إلتقاط رابع خص به المؤلف ( سيد البيد ) الشاعر / محمد الثبيتي وبعض أجمل قصائده . إضافة إلى شعراء آخرين مثل الشاعر اللبناني/إبراهيم ميخائيل المنذر .
● أغلفة وقراءات :
استعرض خلالها المؤلف باقة غنية من أغلفة بعض الكتب والمجلات .
● التقاط أخير :
حوى الكثير من الحكم الفلاشية الصغيرة حجمآ والكبيرة معنآ وأثرآ .
_ وأخيرآ وليس آخرآ جاء آخر قسم بالكتاب تحت عنوان ( جنون العشق والأبجدية ) حمل بعضآ من الذكريات الكروية من بطولات نادي الإتحاد وعدد من الكؤوس التي تحصل عليها الفريق .
● ويختتم المؤلف كتابه صفحات عنوانها ( ألبوم ) .
جاءت محملة بالعشرات من الصور التي تحمل كل صورة منها قصة وحكاية ،فما أجمل الذكريات




